محمد راغب الطباخ الحلبي
412
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
أيها الفاضل الذي لا سواه * للمعالي روح بها الكون محبي هاك عذراء ليلة من نبيّ * الفكر وافت من الخجالة تحبي تطلب الاعتذار منك وهاقد * نزلت من ندى علاك برحب وابق واسلم ما غردت ساجعات * الورق في أيكها وقلبي ملبي ومن تحائف فكره قوله من قصيدة مطلعها : ما على ذلك الغزال الربيب * قود في دم المحب السليب فلهذا ترى سكارى هواه * تحسب الصبح طالعا في المغيب كنت أخشاه حال سلم فلم لا * وهو مغرى بالهجر والتعذيب قمت في حال سخطه ورضاه * في مقام الترغيب والترهيب فرعى اللّه ظبي أنس غدا مر * عاه في الحالتين حب القلوب حاز إرث الجمال عن يوسف * الحسن وحزت الأحزان عن يعقوب وكساه الإله بردا غدا يز * دان عجبا من فوق عطف قشيب كللته العيون لما تبدى * مقبلا إذ غفت عيون الرقيب فيريني إذ بدا بدر تمّ * يتثنّى من فوق غصن رطيب عقرب الصدغ راح يحمي جنى خد * يه عن أن يناله ذو كروب فخف اللّه أيها الريم واستر * ذا المحيا البهي بكف خضيب وله معارضا قصيدة السيد محمد القدسي التي مطلعها : يا نسمة لثمت حبيبي * وتمسّكت منه بطيب بقوله : باللّه يا ريح الجنوب * وقّيت نكباء الخطوب إن جزت في وادي النقا * بين المعاهد والكثيب فاقرأ سلام المستها * م لذلك الظبي الربيب « * » رشأ كأن اللّه أس * كن حبه كل القلوب نظري إليه تلهفا * نظر العليل إلى الطبيب
--> ( * ) هكذا في الأصل وفي سلك الدرر ، ولعل الصواب : فاقري . .